حسن حسن زاده آملى
341
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
آخرين فصل منهج ثانى در بحث موادّ ثلاث « اسفار » « 1 » به همين دقيقه تصريح فرموده است كه : « فالحق كما ذهبنا اليه وفاقا للمحقّقين من أهل اللّه هو أن الماهيّات كلّها وجودات خاصّة ، و به قدر ظهور نور الوجود بكمالاته تظهر تلك الماهيّات و لوازمها ، تارة فى الذهن و اخرى فى الخارج . و قوة ذلك الظهور و ضعفه بحسب القرب من الحقّ الأول و البعد عنه و قلّة الوسائط و كثرتها و صفاء الاستعداد و كدره ؛ فيظهر للبعض جميع الكمالات اللازمة للوجود بما هو وجود و للبعض دون ذلك . و صور تلك الماهيّات فى أذهاننا هى ظلالات تلك الصور الوجوديّة الفائضة من الحق على سبيل الابداع الأوّلى الحاصلة فينا بطريق الانعكاس من المبادى العالية أو بظهور نور الوجود فينا به قدر نصيبنا من تلك الحضرة ، و لذلك صعب العلم بحقائق الأشياء على ما هى عليه الّا لمن تنور قلبه بنور الحق و ارتفع الحجاب بينه و بين الوجود المحض فانّه يدرك بالحق تلك الصور العلميّة على ما هى عليه فى أنفسها و مع ذلك به قدر انّيّته محتجب عن ذلك . فغاية عرفان العارفين اقرارهم بالعجز و التقصير و علمهم برجوع الكل اليه و هو العليم الخبير » . هرچند نفس را نشئات و اطوار بسيار است و لكن او را نسبت به صور عقليّه به طور كلّى سه حالت است : در اول مراتب تعقّل ، صور عقليّه را از دور مشاهده مىكند ، و در وسط ، حال اتّحاد با صور عقليّه مىيابد ، و پس از آن خلّاق صور عقليّه مىگردد ، و هريك از حالات را مراتب بسيار است . كيفيّت فيضان صور عقليه بر نفوس نطقيّه متألّه سبزوارى در غرر ادلّهء تجرّد نفس ناطقهء حكمت « منظومه » ص 300 گويد : « مذهب صدر المتألّهين - قدّس سرّه - أن ادراك الكلّيّات مشاهدة النفس
--> ( 1 ) - ج 1 ، ص 61 ، چاپ سنگى .